مسابقة الجائزة الملكية في التمويل الإسلامي تستقبل الترشيحات العال

20 Sep 2010

مسابقة الجائزة الملكية في التمويل الإسلامي تستقبل الترشيحات العالللنشر الفوري
20 سبتمبر 2010
_______________________________________________________________________________

مسابقة الجائزة الملكية في التمويل الإسلامي تستقبل الترشيحات العالمية

30 مرشح
تم استلام الترشيحات من مختلف أنحاء العالم — الشرق الأوسط وأوروبا وجنوب شرق آسيا ، جنوب آسيا وأفريقيا وأستراليا
الترشيحات تشتمل على مسلمين وغير مسلمين
كوالالمبور ( 20 سبتمبر 2010) جاري الآن استلام قائمة الأفراد المرشحين حول العالم والأكثر تميزا في قطاع التمويل الإسلامي، ليتم ترشيحها للجائزة الملكية العالمية في المالية الإسلامية. وخلافا للجوائز التجارية التي عادةً ما تكون على أساس أبرز اتفاق تجاري، فهذه الجائزة تركز على مساهمة الفرد وإنجازاته البارزة للنهوض بالمالية الإسلامية عالميا.  بلغ عدد المرشحين 30 ويمثلون تنوعا وقبولا عالميا داخل الصناعة المالية الإسلامية لجميع مناطق العالم، بما في ذلك الشرق الأوسط وأوروبا وجنوب شرق آسيا وأفريقيا وأستراليا. وتشمل هذه المجموعة عناصر بارزة في هذه الصناعة، فقد تضمنت القائمة أفراد غير مسلمين ونساء أيضا
.
وقد جاءت الترشيحات من جميع شرائح الصناعة المالية الإسلامية، علماء شريعة، وأكاديميين، والممارسين من أهل الصناعة، داخل الجامعات والمؤسسات المالية الإسلامية ، ومعاهد البحوث، والوكالات الحكومية والمنظمات غير الحكومية.  تتراوح أعمار المرشحين من 40 إلى أكثر من 80 عاما.  ويشير هذا التنوع أن هذه الجائزة الملكية تمثل اعترافا ومؤشرا قياسيا لرواد الصناعة المالية الإسلامية في العالم. ويتولى مبادرة رعاية هذه الجائزة الملكية، مركز ماليزيا المالي الإسلامي العالمي (MIFC)، وبدعم من بنك نيجارا الماليزي (البنك المركزي) ولجنة الأوراق المالية بماليزيا.
وتتكون لجنة الترشيحات من هيئة محلفين دولية مستقلة ، يترأسها موسى هيتم نائب رئيس الوزراء الماليزى السابق ورئيس المنتدى الاقتصادي الإسلامي العالمي (وايفي) ، وأعضاء هذه اللجنة السبعة هم شخصيات بارزة وعلماء شريعة وأكاديميون ي والتمويل الإسلامي وممارسين للصناعة من آسيا وأوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة الأمريكية.
وسيُعلن اسم الفائز ويتم تسليم الجائزة الملكية بواسطة صاحب الجلالة  من ماليزيا “يانغ دي بيرتوان أغونغ” خلال حفل العشاء الافتتاح الملكي المقرر عقده يوم 25 أكتوبر 2010 في كوالالمبور.والحائز على هذه الجائزة الملكية في التمويل الإسلامي سيكون بمثابة النموذج الريادي والمحفز للآخرين ليحذوا مساره في المساهمة في نهوض هذه الصناعة.وتطويرها. لمزيد من المعلومات عن هذه الجائزة الملكية ، يرجى زيارة:www.mifc.com/award

 ولمزيد من التفاصيل:
هيئة الأوراق المالية الماليزية
قسم شؤون المؤسسات
أنيتا هاربن – هاتف: +6017 764 4018
تلفون نقال: +6017 764 4018
فاكس: +603 6201 5078
إيميل: aharben@seccom.com.my
المركز الدولي للتمويل الإسلامي في ماليزيا (MIFC )

أطلقت ماليزيا مبادرة المركز الدولي للتمويل الإسلامي في آب / أغسطس 2006 ليجعل من ماليزيا مركزا دوليا للتمويل الإسلامي. 

وتضم هذه المبادرة شبكة من الجهات المنظمة لأمور السوق والتمويل، بما فيها البنك المركزي الماليزي، وهيئة الأوراق المالية الماليزية،و بورصة كوالالمبور، والوزارات والوكالات الحكومية جنبا إلى جنب مع المشاركين في الصنعة المالية من القطاع المصرفي ، والتكافل ومؤسسات سوق رأس المال، ومؤسسات تنمية رأس المال البشري، وشركات الخدمات المهنية، حيث تتشارك هذه المؤسسات و تعمل بشكل تعاوني في التمويل الإسلامي. 

ويدعم هذه المبادرة أفضل الممارسات العالمية تنظيميا وشرعيا وقانونيا، والتي تمكن العاملين في الصناعة من إجراء الأعمال التجارية الدولية في مجال التمويل الإسلامي في ماليزيا في مجال ابتكار الصكوك، والصندوق الإسلامي وإدارة الثروات، والأعمال المصرفية الدولية الإسلامية والتكافل الدولي وتنمية الثروة البشرية، في حين تتمتع بحوافز مغرية. 

و تضم اللجنة التنفيذية لمبادرة المركز الدولي للتمويل الإسلامي مجموعة رفيعة المستوى من المسؤولين من الوزارات الحكومية الرئيسة، والوكالات، و الجهات المنظمة لأمور السوق والتمويل، والمؤسسات المالية. وهو يهدف إلى مراجعة/ توفير التوجيه السياسي من أجل ضمان التنسيق والتنفيذ الفعال للمبادرة. 

لمزيد من المعلومات، يمكنكم زيارة www.mifc.com

البنك المركزي الماليزي 

تأسس البنك المركزي الماليزي (BNM) عام 1959 ، في إطار قانون البنك المركزي الماليزي لعام 1958 (المعدل في عام 2009). ويعهد للبنك المركزي بشكل أساسي دعم الاستقرار النقدي والمالي و الإشراف على نظام المدفوعات في البلاد. 
لقد ساهم البنك المركزي الماليزي إلى حد كبير على مر السنين في تنمية قطاع مالي شامل يتسم بالكفاءة والمرونة التي تمكنت من تلبية الاحتياجات المتطورة على نحو متزايد من المستهلكين والشركات. ويعد القطاع المالي الماليزي الآن مميزا و يشمل كل الخدمات المالية التقليدية والإسلامية. 

وبالتركيز على التمويل الإسلامي، حيث تتمتع ماليزيا بميزة نسبية، فقد أخذ البنك المركزي الماليزي زمام الأمور في تعزيز ماليزيا بوصفها المركز المالي الدولي الإسلامي. وقد وافق البنك المركزي الماليزي في إطار هذه المبادرة على تراخيص لإنشاء بنوك إسلامية دولية، وشركات تكافل دولية فضلا عن التركيز على بناء القدرة المؤسسية ، بما في ذلك إنشاء جامعة (إنسيف) المركز العالمي للتعليم في التمويل الإسلامي (INCEIF) والأكاديمية العالمية للبحوث الشرعية (ISRA) لتعزيز التدريب والتعليم والبحوث لتنمية المواهب من أجل صناعة الخدمات المالية الإسلامية. وفي الوقت نفسه، أكد المجلس الاستشاري الشرعي للبنك على تطبيق مبادئ الشريعة على الخدمات المالية الإسلامية من قبل مقدميها تحت إشراف البنك المركزي الماليزي وأن تعمل كمستشار للبنك المركزي الماليزي في المسائل الشرعية لمثل هذه الخدمات.

لمزيد من المعلومات www.bnm.gov.my

هيئة الأوراق المالية الماليزية 

أنشئت هيئة الأوراق المالية الماليزية بموجب قانون الأوراق المالية عام 1993، وهي هيئة تشريعية ترفع تقاريرها إلى وزير المالية الماليزي. 

تمتلك هيئة الأوراق المالية الماليزية المسؤولية المباشرة عن الإشراف والرقابة على أنشطة مؤسسات السوق بما في ذلك تبادل ومراكز تبادل المعلومات، فضلا عن جميع الأشخاص المرخص لهم بموجب أسواق رأس المال والخدمات قانون 2007 (CMSA). وما يعزز هذه الوظائف هو الهدف النهائي في حماية المستثمرين، وهي مسؤولة أيضا عن تعزيز وتطوير أسواق الأوراق المالية والعقود الآجلة في ماليزيا. 

وتعمل هيئة الأوراق المالية الماليزية على قيادة تنمية سوق رأس المال الإسلامي الماليزي (ICM) عن طريق إنشاء المجلس الاستشاري الشرعي (SAC) لتقديم المشورة بشأن المسائل المتعلقة بأنشطة سوق رأس المال الإسلامية والمنتجات. وقد بنت الهيئة إطارا شاملا وتيسيرا لصناديق الاستثمار الإسلامية وإدارة الثروات على مر السنين. وبالإضافة إلى ذلك ، كانت الهيئة تقوم بابتكار المنتجات في قطاعات الأسهم والصكوك الإسلامية (السندات الإسلامية)؛ على رأس تعزيز التعليم والتدريب والاستشارات والبحوث من أجل سوق رأس المال الإسلامي. 

لمزيد من المعلومات www.sc.com.my.

Related Posts